تفاصيل الصدقة
صدقتك اليوم قد تكون سببًا في إرواء عطشان
وقف إطلاق النار لا يعني أن العائلات أصبحت تنعم بمياه نظيفة أو حياة آمنة.
لا تزال تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) توثق استمرار أزمة المياه ونقص الخدمات الأساسية في غزة.
ما زالت آلاف العائلات تعيش في مراكز النزوح والمناطق المتضررة، وتعاني يوميًا للحصول على مياه صالحة للشرب. ومع تضرر شبكات المياه وشح المصادر النظيفة، أصبحت قطرة الماء نعمة يبحث عنها الجميع.

كل يوم هو اختبار لعائلة تبحث عن ماءٍ نقي لأطفالها.
الحمد لله، وبفضل دعمكم المتواصل، تواصل Humaniti تنفيذ مشاريع سقيا الماء داخل غزة، لإيصال المياه النظيفة مباشرةً إلى العائلات الأكثر احتياجًا.
تعمل فرق Humaniti على توزيع المياه الصالحة للشرب، وتوفير خزانات المياه، ودعم الآبار وأنظمة الضخ، لتخفيف معاناة الأسر التي أصبحت تكافح من أجل أبسط مقومات الحياة.
غزة اليوم لا تحتاج إلى الماء فقط، بل تحتاج إلى من يقف بجانبها. كن سببًا في إرواء عطشان، واجعل عطاءك رحمةً تصل إلى من ينتظرها.
حديث شريف
قال رسول الله ﷺ:
«أفضل الصدقة سقي الماء»
[رواه أحمد وصححه الألباني]
لا تزال مصادر المياه محدودة، والاحتياج يزداد يومًا بعد يوم.
لكن بفضل الله، ثم بدعمكم، نستمر في إيصال المياه النظيفة إلى العائلات النازحة والمحتاجة، ابتغاءً لوجه الله تعالى.
غزة تحتاجنا اليوم أكثر من أي وقت مضى، فلا تنسوهم من دعائكم، وادعموهم بما تستطيعون.
نسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم، وأن يكتب لكم أجر كل قطرة ماء يشربها محتاج.
بفضل الله ثم دعمكم، نحن مستمرون في تقديم
✅ توزيع مياه شرب نظيفة للعائلات النازحة يوميًا.
✅ تعبئة وتوصيل خزانات المياه للمناطق الأكثر احتياجًا.
✅ دعم وتشغيل آبار المياه ومضخات الضخ.
✅ توفير مياه آمنة للأطفال وكبار السن والمرضى.
✅ المساهمة في الحد من انتشار الأمراض الناتجة عن تلوث المياه.
✅ إيصال المياه إلى مراكز الإيواء والأحياء المتضررة.
✅ دعم مشاريع المياه المستدامة داخل غزة.
✅ صدقة جارية يمتد أثرها مع كل قطرة ماء تروي ظمأ محتاج.
